ما قصة "يوم القيامة".. السلاح الروسي الغامض الذي يتحدى أميركا !؟

 
 

 
 
لا يزال ما يسمى بـ"سلاح يوم القيامة" يثير قلق الولايات المتحدة الأميركية بدليل أن اثنين من أعداد مجلة "فوربس"، وهي إحدى أهم وسائل الإعلام الأميركية، احتويا على مقالين تحدثا عن هذا السلاح الروسي "الغامض".

يتمثل "سلاح يوم القيامة" في طوربيد (صاروخ بحري) "بوسيدون" القادر على حمل رؤوس نووية.

ويشار إلى أن "بوسيدون" الروسي يستطيع أن يحمل السلاح النووي إلى أهداف على الشاطئ بسرعة هائلة من المستحيل معها اعتراضه.

وبحسب "فوربس" فإن روسيا تقوم بتجهيز 4 غواصات، على أقل تقدير، تعمل بالطاقة النووية لحمل "سلاح يوم القيامة"، وأنها مستعدة لتخصيص مليارات الدولارات لهذا المشروع وهو ما يدل على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يولي أهمية كبيرة لهذا السلاح. ورأت "فوربس" أن روسيا ترد بـ"بوسيدون" على استثمار الولايات المتحدة مبالغ مالية طائلة لإنشاء ما يقدر على اعتراض صواريخ باليستية تحمل رؤوسا نووية، أي أن روسيا احتاطت لاحتمال أن تتمكن وسائط الدفاع الجوي الأمريكية من إسقاط مقذوفات من هذا النوع، فأنشأت الصاروخ الذي يسير تحت سطح الماء.

المصدر: سبوتنيك

 
المصدر : المجلة الإخباري
المرسل : جلال نعمة
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا
   

Arabic